السلام عليكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات النسيم
سنتشرف بتسجيلك
شكرا لكم
إدارة المنتدى





 
الرئيسيةالرئيسية  نسيم المحبةنسيم المحبة  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات   chat-room  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 التعليم في تركيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور محمد أحمد
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
نقاط : 2
العمر : 57

مُساهمةموضوع: التعليم في تركيا   الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 14:51

الجهات المشرفة على التعليم في تركيا

لمحة تاريخية :
دخلت البلاد التركية للإسلام ً بالاتصال الحضاري و الدعوة السلمية , و كانت بداية ذلك في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، و كان الفضل الأكبر في نشر الإسلام بين الأتراك الوثنيين في عهد آل سامان، و الذين بسطوا سلطانهم على أواسط آسيا في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين ، و لعب الأتراك أدواراً مهمة في التاريخ الإسلامي و خاصة منذ زمن الخليفة العباسي المعتصم ، و أقام الأتراك أكثر من دولة إسلامية منها الدولة السلجوقية ثمّ الخلافة العثمانية آخر خلافة إسلامية ، و التي انتهت بإعلان كمال أتاتورك في 29 أكتوبر سنة 1923 قيام الجمهورية التركية .

التعليم
العوامل المؤثرة في التعليم التركي
يتأثر أي نظام تعليمي بعدد من القوى و العوامل التي ساعدت على تشكيله و تطوّره ، و من أهم تلك العوامل في تركيا ما يلي:
أولا : ـ القوى الثقافية و الاجتماعية :
 الدين :
كان الدين هو العنصر الفعّال في القيم و العادات و التقاليد و نظام التعليم حتى قيام الجمهورية على يد "كمال أتاتورك" سنة1923، الذي بدأ باعتماد العلمانية سبيلاً لتغيير الهوية الثقافية للشعب التركي ، علماً بأنّ بعض الباحثين يرجع جذور الحركة العلمانية في تركيا لعهود سبقت أتاتورك و بالتحديد مع محاولات التغيير التي قام بها عدد من السلاطين العثمانيين منذ القرن الثامن عشر .
عموماً فإنّ الدين الإسلامي دين غالبية السكان98.9% و غالبيتهم سنّة ، و هناك نسبة قليلة من العلويين ، و الأرمن و اليونانيين النصارى ، و اليهود . و واجهت النشاطات الدينية حربا قاسية من "أتاتورك" إذ عمل على علمنة المجتمع التركي ، فقام بإلغاء الأذان بالعربية، وقام بترجمة القرآن الكريم للغة التركية بالحروف اللاتينية ، كما ألغى الأحكام الشرعية في الأحوال الشخصية كالإرث ، بل إنه ألزم الأتراك بارتداء الملابس الغربية و منع الملابس ذات الصبغة الإسلامية ، و قام بنصب المشانق و أعدم كثيراً من العلماء و المعارضين له .
 و عموماً فإنّ الهجوم القاسي على مظاهر التديّن خفّ بعد "أتاتورك" بسبب تغلغل الدين الإسلامي في نفوس أبناء الشعب التركي ، يقول "إدوارد مورتيمر" : إنّ مصطفى كمال أتاتورك بالرغم من كلّ الإجراءات التي اتخذها لتحديث و علمنة تركيا ، إلا أنه لم يستطع قتل الشعور الديني الجارف داخل قلوب و مشاعر غالبية الشعب التركي ، و إنّ شعوراً جارفاً و قويًّا للعودة إلى التقاليد و النظم الإسلامية قد نما بين مختلف طبقات الشعب التركي .
وإن استمرت الحكومات و من خلفها المؤسسة العسكرية في فرض العلمانية على الدولة و المجتمع - حتى أنّ الحكومة الحالية قامت على يدي حزب ذي توجّه إسلامي بزعامة "رجب طيب أردوغان" يقرّ بعلمانية الدولة والحكومة بسبب سلطة المؤسسة العسكرية ذات التوجّه المتعصب للعلمانية ، و التي ألغت نتائج انتخابات سابقة فاز فيها حزب الرفاه ذو التوجّه الإسلامي أيضاً بزعامة "نجم الدين أربكان" .
و كلّ ذلك أثّر على النظام التعليمي و صبغة بالصبغة اللادينية ، إلاّ أنّ ذلك بدأ بالتراجع بعد "أتاتورك" ، لدرجة أنّه أعيد تعليم الدين كمادة اختيارية ، ثمّ أصبحت الثقافة الدينية و الخلقية مادة إجبارية في التعليم العام لمدة ساعتين أسبوعيًّا .
 اللغة :
حرصت الجمهورية التركية منذ إنشائها على بث الروح القومية التركية ، و نزع الصبغة الدينية الإسلامية العربية عن تركيا ، فقامت بتبني استخدام الحروف اللاتينية بدل العربية ، و صار القانون يعاقب من يخالف ذلك بالسجن و الغرامة ، و ترتب على ذلك ترجمة القرآن الكريم للغة التركية ، و تم الأذان للصلاة بالتركية 1932، كما صدر قانون يحمل الناس على الصلاة بالتركية ، لكن الأتراك رفضوا الامتثال لذلك ؛ لذا تراجعت الحكومة وقامت بترجمة تفسير القرآن للتركية و تراجعت عن إلزام الناس بالأذان و الصلاة بالتركية .
و هذه الروح القومية أثّرت على عدم العناية بتدريس اللغات الأجنبية بعد قيام الجمهورية ، إلا أنّ ذلك بدأ يتراجع و بدأ تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية يحتل مكانه في الخطط الدراسية و بعدها تأتي الفرنسية ، أما العربية فيتم تدريسها كلغة أجنبية في المعاهد و المدارس الدينية لتخريج الأئمة .
وعموماً فقد تتراجع تركيا بشكل أكبر عن محاولة فرض التركية على الأقليات التي تعيش فيها و خاصةً على الأقلية الكردية في ظل سعيها للانضمام للاتحاد الأوروبي ، ممّا قد ينعكس ذلك في المستقبل على وجود ثنائية لغوية في النظام التعليمي في المناطق الكردية.

ثانيا : ـ القوى السياسية:
قيام "أتاتورك" بثورته على الخلافة و إلغائها ، و فرض العلمانية على البلاد ، و تبني المؤسسة العسكرية لمبادئ أتاتورك بالقوة و إلزام جميع الحكومات بالأخذ بتلك المبادئ كلّ ذلك أثّر على النظام التعليمي وصبغة بالصبغة العلمانية ، مع وجوب الإشارة لتراجع ذلك قليلاً بسبب تغلغل الدين الإسلامي في نفوس الأتراك كما أسلفنا .
إلاّ أنّ البعض يتوقّع حدوث معاودة الاتجاه العلماني لقوته بعد دخول تركيا للسوق الأوربية والتزامها بإحداث تغييرات معينة تؤهلها للانضمام لتلك السوق ، منها على سبيل المثال : مطالبة تركيا بإلغاء التعليم الديني الإجباري و استجابة أيضاً لمطالبات بعض الأقليات في تركيا كالعلويين ، و عدم وضع خانة للدين في بطاقة الهوية الشخصية ، و أيضاً عدم اعتبار الزنى جريمة إذا تمّ بموافقة الطرفين .

ثالثا : ـ العوامل الجغرافية:
 تقع معظم أراضي تركيا في قارة آسيا و جزء منها في أوروبا (تراقيا) و يفصل الجزأين مضيقا البسفور و الدردنيل ، و يشغل الجزء الآسيوي هضبة الأناضول التي تمتد على سواحل البحر الأسود من الشمال، و البحر المتوسط من الجنوب و الجنوب الغربي .
 وهذا الموقع الفريد جعل تركيا معبراً ثقافيا بين أوروبا و آسيا يجمع بين الخصائص الثقافية للحضارة الغربية و الشرقية ، بالإضافة للأهمية السياسية و الاستراتيجية لهذا الموقع .
 و توجد في تركيا و خاصة في الجزء الآسيوي العديد من الأنهار ، و من أشهرها منابع دجلة و الفرات، و تتدرج هضبة الأناضول حيث ترتفع من الشرق و تنخفض غرباً ، أما السهول فتشمل السهل الغربي (على بحر إيجة) و السهل الجنوبي حول أدنة و أناضوليا ، و هي من أخصب أراضي تركيا و تشتهر بالزراعة ، و يتفاوت مناخ تركيا بين مناخ الأبيض المتوسط في المناطق الساحلية الغربية و الجنوبية ، أما في باقي الأراضي الآسيوية فيتفاوت المناخ بين الشتاء القارس و الصيف الحار ، و بين مناطق غزيرة الأمطار و أخرى نادرة الأمطار .
و أثّر تفاوت التضاريس في الجزء الآسيوي على المواصلات ، مما جعل بعض المدن الصغيرة تعيش في عزلة بسبب و عورة تضاريسها و صعوبة شق سكك حديدية من خلالها .
وقد أثرت العوامل الجغرافية على نظامها التعليمي ، فالتشتّت الجغرافي للمناطق السكنية ووعورة التضاريس و صعوبة المواصلات و قسوة المناخ تسبب كثيراً من المشكلات التعليمية التي تتطلب من نظام التعليم مواجهتها كانتشار الأمية في المناطق النائية ذات التضاريس الصعبة ، و حاولت الحكومة مراعاة ذلك أيضاً في مدة العام الدراسي حيث أنّ العام الدراسي في الريف لا يقل عن 170 يوماً دراسياً بينما لا يقل عن 200 يوم في المدن .

رابعا : ـ القوى الاقتصادية
 تعتبر تركيا دولة فقيرة في مجال التعدين ، حيث تساهم المعادن بنسبة بسيطة من الناتج القومي 3% ، و يغطي النفط التركي نسبة20% من حاجة البلاد فقط .
في مجال الزراعة توجد إمكانيات متنوّعة في ذلك ، بسبب تنوّع المناخ و التضاريس و وفرة المياه ، و مع ذلك فكثير من الأنشطة الزراعية تمارس بأساليب بدائية ، و اعتمدت تركيا أسلوب التوسّع الأفقي في سياستها الزراعية بالإضافة للعناية بأساليب الري و استخدام الأسمدة و الميكنة الزراعية ، مما أدى لزيادة الأراضي الزراعية ، و يُعتبر القطن المحصول الرئيس في تركيا يليه القمح فالفواكه فالخضار ، و يفيض الإنتاج الزراعي عن حاجة تركيا مما جعلها تقوم بتصديره للخارج .
 الصناعة تمثّل القطاع السريع التوسّع و تقوم على صناعة الحديد و الصلب و الكيماويات و المنسوجات و الورق و النسيج و شهدت تركيا ازدهاراً صناعياً من 36-1960 إلا أنها عانت من أزمة حادة عام 1977بسبب نقص تحويلات العمال في أوروبا بسبب القيود التي وضعتها أوروبا على الهجرة ، و بسبب زيادة أسعار النفط ، و بسبب التركيز على الصناعة و إهمال الزراعة ؛ مما اضطر الدولة لتخفيض قيمة الليرة و زيادة الضرائب و زيادة أسعار منتجات المشروعات الحكومية مما أدى لارتفاع نسبة التضخم من 50% عام 1978 إلى 100% عام 1979، و بعد ذلك في 82-1983 اضطرت الحكومة لاتخاذ سياسة تقوم على تقليص تدخل الدولة في الاقتصاد ، و رفع القيود على الاستيراد ، و تبسيط إجراءات التصدير ، و تشجيع الاستثمار الأجنبي ، و اعتماد سياسة حرية السوق ، و رغم أنّ تركيا لم تستطع تحقيق كافة الأهداف المتوقعة إلا أنّ القطاع الصناعي و الزراعي حقّقا شيئا من النمو و الإنتاج و التصدير ؛ مما أدّى لانخفاض العجز في الموازنة . و من المتوقع أنّ دخول تركيا لعضوية السوق الأوروبي سوف يؤدي لانتعاش الاقتصاد التركي .
 أما السياحة فتعتبر قطاع هام من قطاعات الاقتصاد التركي فقد بلغ عدد السياح الذين زاروا تركيا في الثمانية الأشهر الأولى فقط من عام 2004 (17) مليون سائح .
 و بالتأكيد فإنّ هناك انعكاس لتلك الظروف الاقتصادية على التعليم ، مما أدّى على سبيل المثال لفرض رسوم على الطلاب بعد التعليم الإلزامي (الابتدائي و المتوسط) ، و أيضاً أدّت الأهمية الكبرى لقطاع السياحة إلى وضع معاهد خاصة للسياحة .

خامسا : ـ العوامل السكانية
 تشهد تركيا تزايدا سكانيا كبيرا ، فقد تضاعف عدد سكانها منذ قيام الجمهورية 1923وحتى 2002 أكثر من خمس مرات ونصف ؛ بسبب انخفاض معدل الوفيات بسبب ارتفاع مستوى الرعاية الصحيّة ، فوصل عدد السكان لـــ70.3 مليون في عام 2002 نسمة ، و بمعدل نمو سنوي بلغ 2% حسب تقرير التنمية البشرية 2004 الصادر عن اليونسكو .
 هذا وقد بلغ عدد السكان في الفئة العمرية 5-24سنة وفق تعداد 85 ما يقارب 46% من مجموع السكان أي 23124881 نسمة ، كما تشهد تركيا هجرة واسعة من الريف للمدن .
 وكلّ ذلك يؤدي لزيادة العبء المتزايد على النظام التعليمي ؛ مما يؤدي لعجزه عن استيعاب جميع المواطنين في سن التعليم و حسب إحصاءات تقرير التنمية البشرية 2004 فإنّ نسبة غير الملمين بالقراءة و الكتابة لدى البالغين 15سنة فأكثر تبلغ 13.5% ، و بلغت نسبة صافي الالتحاق بالتعليم الابتدائي 88% في عام 2001 .


إدارة النظام التعليمي :
 يُدار التعليم التركي وفقاً للنمط المركزي ، حيث تتولى وزارة التربية الوطنية و الشباب و الرياضة مسؤولية توجيه و رقابة الخدمات التعليمية وفقاً لقانون التعليم الوطني في جميع المستويات ، و تفوّض الوزارة جانباً من اختصاصاتها للمديريات العامة للتعليم بكلّ محافظة ، و التي يرأسها مدير التعليم .
 أما التعليم العالي فيشرف عليه مجلس التعليم العالي ، و هو مجلس مستقل عن وزارة التعليم الوطني ، و يتمّ تعيين أعضائه من قِبل رئيس الجمهورية.

تمويل النظام التعليمي :
 هناك عدة مصادر لتمويل التعليم التركي هي : الأموال المخصّصة للتعليم في الميزانية العامة للدولة و من الأموال المخصصة للتعليم في كلّ محافظة، و من الرسوم المفروضة على الطلاب بعد المرحلة التأسيسية ، و أخيراً من المعونات المالية التي يُقدمها الأفراد و الهيئات ،
 فقد ساهمت على سبيل منظمة اليونسكو و صندوق التنمية الدولي في برامج تمويل تعليم الكبار و في مساعدة الجامعات ، و قد تلقت تركيا كثيراً من المنح الدراسية و الأجهزة و الأدوات التعليمية ، كذلك ساهمت ألمانيا في تمويل مشروع التلفزيون التعليمي ، و ساهمت فرنسا في تمويل تعليم الفرنسية ..
 و بلغت نسبة ميزانية التعليم من ميزانية الدولة لعام 1984م ما يقارب 14,3% منها 10,62% للتعليم العام ، و 3,67% للتعليم العالي .
 و في ميزانية 1988م استحوذت رواتب المعلمين على ما يقارب 85% من ميزانية التعليم ، و قد بلغت نسب قطاعات التعليم في 1988م ما يلي :
 - 45,6% للتعليم الابتدائي .
 -التعليم الثانوي العام 15,3% .
 - التعليم الثانوي الفني 13,8% .
 -التعليم العالي 25,3% .
Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عابر سبيل
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 699
نقاط : 1540
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: التعليم في تركيا   السبت 11 أغسطس 2012 - 22:01

بارك الله فيك اخي الكريم على الطرح الجميل والمفبد



احترامك للقوانين دليل على وعيك ورقي فكرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fegagi.roo7.biz
 
التعليم في تركيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الكمبيوتر :: منتدى الكتب الالكترونية-
انتقل الى: